الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

168

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

محمد الوشا وهو ابن بنت الياس الصيرفي خيران من أصحاب الرضا عليه السلام وكان من وجوه هذه الطائفة ، انتهى « 1 » . وفي : « الوجيزة » وابن علي بن زياد الوشا يقال له ابن بنت الياس ، ثقة . « 2 » وفي : « ضا » الحسن بن علي الخزاز ويعرف بالوشا وهو ابن بنت الياس يكنى أبا محمد وكان يدعى انه عربى كوفي له كتاب . ثم في « دى » الحسن بن علي الوشا . وفي العيون : أبى رضى اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه قال حدثنا أبو الحسن صالح بن ابيحماد عن الحسن بن علي الوشا ، قال كتبت معي مسائل كثيرة قبل ان اقطع على أبى الحسن الرضا عليه السلام ، جمعتها في كتاب مما روى عن آبائه عليهم السلام ، وغير ذلك ، مسائل كثيرة في كتاب ، وأحببت ان أثبت في امره ، واختبره ، فحملت الكتاب في كمي وصرت إلى منزله أريد أن اخذ منه خلوة فانا وله الكتاب فجلست ناحية وانا متفكر في طلب الاذن عليه وبالباب جماعة جلوس يتحدثون ، فبينا انا كذلك في الفكرة في الاحتيال للدخول عليه فإذا بغلام قد خرج من الدار في يده كتاب فنادى أيكم الحسن بن علي الوشا ابن بنت الياس البغدادي ؟ فقمت اليه ، وقلت : انا ، قال : فهاك خذا الكتاب ؟ فاخذته وتنحيت ناحية ، فقرنته فإذا واللّه فيه جواب مسئلة مسئلة فعند ذلك قطعت عليه وتركت الوقف ، انتهى . وروى الشيخ في التهذيب في اخر باب الخمس عن ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم ، ان الحسن بن علي بن زياد الوشا كان وقف ثم ، رجع ، فقطع . وربما استفيد توثيق من استجازة أحمد بن محمد بن عيسى ولا ريب ان كونه عينا من عيون هذه الطائفة ووجها من وجوهها أولى بذلك . وفي : « تعق » انهم ما كانوا يعتمدون على ما في الأصول ، ولا يروون حتى يسمعونه من المشايخ أو يأخذون منهم الإجازة ، ويظهر ذلك من كثير من التراجم .

--> ( 1 ) - 41 ، خلاصة الأقوال . ( 2 ) - 9 ، الوجيزة .